مجالسهم و قربهم من اللّه ، فحشا رجل من الاعراب فقال يا رسول اللّه بين لنا منهم ؟
قال هم ناس من افناء الناس ، نزاع القبائل لم بصل بينهم ، ارحام متقاربة تحابوا فى اللّه و يصافحوا فى اللّه ، يضع اللّه لهم يوم القيامة منابر من نور ، فيجلسون عليها ، فيجعل وجوههم نورا ، يفزع « 1 » الناس يوم القيامة و لا يفزعون و يخاف الناس و لا يخافون ، و هم اولياء اللّه الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . » « 1 »
همه اولياء حق تعالى پيشتر « 2 » چنين بودهاند . هيچ كارى عظيمتر از كفر و شرك نيست و هيچ كس پس از انبياء و رسل بهتر و فاضلتر از ياران رسول صلى اللّه عليه نبودهاند و ايشان همه مشرك بودهاند باوّل و مشركزاده و كافر و كافرزاده ، اگر بدين عيبى بودى ايشان بهترين مسلمانان نبود [ ند ] ى . پس چرا انكار مىكنيد قومى كه اگر خداى تعالى با مسلمان و مسلمانزاده نيكوئى كند ، و آن نيكوئى نه از كيسهء من و تو مىكند و نه از خزانهء فضل و جود او چيزى كم خواهد شد و كم خواهى يافت اين ، همه بيچارگى از جانب ماست ، در آن حضرت ازين نوع هيچ چيز نيست و هرگز روى زمين ازين قوم خالى نباشد ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم :
« يا حذيفة لقد حج هذا البيت خلق كثير لم يركبوا النجائب و المطايا بل صدقوا اللّه فحملوا فى ساعف على ما شاء و كيف شاء و لقد كان الصالحون فقلنا إذ اعتزلوا الناس فأتى احدهم غائطا من الغيطان وجه اللّه إليه رزقه عند حاجته . فقال عبد اللّه بن السلام
هامش
( 1 ) - يفز
( 2 ) - ؟ ؟ ؟ شر
( 1 ) « ان للّه عبادا ليسوا بأنبياء لكن يغبطهم النبيون و الشهداء لقربهم و مكانتهم عند اللّه عز و جلّ » ( شرح بحر العلوم ، طبع هند دفتر سوم ص 310 ) ( نقل از احاديث مثنوى تأليف استاد فروزانفر ) در كشف المحجوب هجويرى چنين آمده « ان من عباد اللّه لعبادا يغبطهم الانبياء و الشهداء قيل من هم يا رسول اللّه وصفهم لنا لعلنا نحبهم قال قوم تحابوا بروح اللّه من غير اموال و لا اكتساب وجوههم نور على منابر من نور لا يخافون اذا خاف الناس و لا يحزنون اذا حزن الناس ثم تلا الا أن أولياء اللّه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون » ( ص 268 )
« روينا فى كتاب الترمذى عن معاذ بن جبل . . . قال اللّه عز و جلّ المتحابون فى جلالى لهم منابر من نور يغبطهم النبيون و الشهداء » ( روض الرياحين ص 7 ) .