در عبوديت حق و روش بر ربوبيت بىامتزاج لاهوت با ناسوت و اختلاط ناسوت با لاهوت بل به انفراد قدم از حدوث . تمت الاجوبة .
فقال : مقام الطاعات اكبر من مقام الكرامات . و قال الرضاء فى الحالات خصك فيك . و قال - رضى اللّه عنه - عن العباد اذا اصطفاهم فى الازل لنفسه و لا يبالى باعمالهم ، و رضى العباد عن اللّه - عزّ و جلّ - اذا اختاروا اللّه تعالى على كل شيئى فى الازل باشارته عليهم :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ قالُوا : بَلى
( 7 / 172 ) .
و قال صلاة العارفين طيران الارواح فى فضاء السرمدية و صفاء الديمومية . و حركاتهم روعان الطلب فى عالم الطرب . فاستقبالهم الكعبة ، استقامتهم فى الحال و نفى الجهات و نياتهم تمكن القلوب فى الغيوب . و استفتاحهم التبرى من كل شيئى سوى اللّه . و قراءتهم الحان الارواح فى قفص الاشباح و ركوعهم خفض اجنحة الهمة فى بحار المنة . و سجودهم زوائد الحب فى مدارج القرب و رفع ايديهم الخلق فى مرتع الشهود . و تشهدهم استخبار الجبروت و ادراك المشاهدات فى المكاشفات . و تكبيرهم تهذيب الادراك من الاشراك . و تسبيحهم ازدحام الذكر عن الفكر . و تسليمهم خروج الروح عن ضيق الرسومات و الدخول فى الانبساط . هذه كلمات صدرت عنه فى حالة الوجد .
و قال : الفناء اقوى من البقاء ، لان الفناء فناء العبد فى عين الوجود ، و البقاء بقاء العبد فى حسن الوجود .
و قال : الهمنى ربى شيئا ليس الا غيبا .
و قال : فى قوله عزّ و جلّ : عفا اللّه عنك . قال : هذا تعريف و ليس به تعبير . انما اراد اللّه ان يعرفه دقايق المعاملات فالطف بقوله : عفا اللّه عنك . و ايضا قال فيه : وقع العفو مقابلة الانتباه لما انتبهوا قبل التاديب الطف عليه الحق قبل التثريب .
و سئل عنه عن سير الاشباح فى الهواء .
فاجاب و قال بالفارسية : عنقاى مغرب عشق را جناح معرفت در منزل ازل به مقراض