تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الستين ( الستين الجامع للطائف البساتين ) ( قصه يوسف ) ( فارسى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
در قرآن بر وجوه بسيارست « 1 » : وحى بمعنى تفهيم و بيان « 2 »
« إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ . »
« 1 - » و وحى بمعنى وسواس شيطان
« وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ . »
« 2 - » و وحى بمعنى تنبيه و فرمان
« إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى . »
« 3 - » و وحى بمعنى الهام رحمن
« وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ . »
« 4 - » و وحى بمعنى فرستادن
« بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ . »
« 5 - » مىگويد خبر داديم ترا از نيكوترين قصها بدانچ به تو فرستاديم از نيكوترين سخنها
« وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ . »
« 6 - » و اگر چه بودى خبر نايافته « 3 » از « 4 » بدايع « 5 » حكم و اسرار آن « 6 » . ابن عباس رضى اللّه عنه « 7 » گويد « 8 » : از مضمون اين حكايت و از مجموع اين اسرار و اشارت و دليل بر آن قول حق تعالى « 9 »
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ . »
« 7 - » اطلاق لفظ غفلت در حق آن « 10 » صدر رسالت روا نباشد ، زيرا « 11 » كى غفلت حجاب دلست و هر كرا دل محجوب گشت « 12 » از ساحت قبول « 13 » حق مطرود گشت « من غفل حجب و من حجب طرد . » و دل آن مهتر كيمياى تنبيه و بيدارى بود ، و سرّ او را در كلّ احوال از اشخاص اقبال خود « 14 » مدد و يارى بود « 15 » . چنانك گفت « 16 » : « تنام عيناى و لا ينام قلبى . » چشم سرش بخفتى « 17 » اما چشم دلش بيدار بودى « 18 » . پس غفلت دل مجرمان « 19 » را باشد
هامش
( 1 ) - + بقولى جنان باشذ ( 2 ) - + باشد ( 3 ) - اگرجه بوذى خبر نايافته ( 4 ) - + آن ( 5 ) - + و از آن ( 6 ) - ندارد ( 7 ) - عنهما ( 8 ) - مىگويد اين كه حق تعالى گفت و ان كنت من قبله لمن الغافلين گفت اين غفلت بمعنى آنست كه سيد عليه الصلاة و السلم خبر نايافته بودى ( 9 ) - از « دليل بر . . . » ندارد ( 10 ) - + سيد و ( 11 ) - از بهر آن ( 12 ) - + تن ( 13 ) - + و اقبال ( 14 ) - ندارد ( 15 ) - + قوله صلى اللّه عليه و سلم ( 16 ) - ندارد ( 17 ) - نخفتى ( 18 ) - از « چشم سرش . . . » ندارد ( 19 ) - محرومان ( 1 - ) سورهء انفال / 12 ( 2 - ) سورهء انعام / 121 ( 3 - ) سورهء طه / 39 ( 4 - ) سورهء نحل / 70 ( 5 - ) سورهء يوسف / 3 ( 6 - ) - سورهء يوسف / 3 ( 7 - ) - سورهء شورى / 52