هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا . »
« 1 - » آنك صدّيق بود ، صفت محنت ازو زوال « 1 » نيامد . آنك مؤمن بود ، معرفت ازو « 2 » به زلّت كى « 3 » جدا شود « 4 » و كى زوال آيد .
لطيفه :
ملك تعالى چهار كس را صدّيق خواند « 5 » ، هر كسى در ضمن آن صفت خلعتى يافتند . ادريس را صدّيق خواند :
« إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا . »
« 2 - » و در ضمن آن رفعت يافت :
« وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا . »
« 3 - » ابراهيم را صدّيق خواند و در ضمن صدق خود خلّت يافت « 6 » :
« وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا . »
« 4 - » مريم را صدّيقه خواند ، در ضمن صدق خود طهارت يافت « 7 » :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ
« 8 »
. »
« 5 - » يوسف را صديق خواند ، در ضمن صدق خود مملكت يافت « 9 » ،
« وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ . »
« 6 - » تا عالميان بدانند كى هرچ در عالم لطف و احسان است ، همه در « 10 » صدق و ايمان است .
« 11 » اينجا مؤمن را شكى « 12 » بدل « 13 » درآيد گويد : اگر رفعت است صدّيقان راست « 14 » ، « و كذا الخلّة و الطهارة و الولاية « 15 » . » و مرا كى صفت ايشان نيست ، از مرتبت « 16 » ايشان كى نصيب باشد « 17 » ؟ ملك تعالى گفت اگر ترا كردار صديقان نيست ، مرا لطف كريمان هست . قدم در راه معرفت نه و سر بر خط طاعت نه « 18 » ، تا منت بر سمند عنايت نشانم و به خيل صدّيقان « 19 » درآرم « 20 » ،
« فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ
« 21 »
. »
« 7 - » « قوله :
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ . »
« 8 - »
هامش
( 1 ) - زائل
( 2 ) - را
( 3 ) - + ازو
( 4 ) - « جدا شود » ندارد
( 5 ) - + از ايشان
( 6 ) - + قوله
( 7 ) - + قوله تعالى
( 8 ) - + و طهرك الآية
( 9 ) - + قوله تعالى
( 10 ) - + ضمن
( 11 ) - + لطيفه
( 12 ) - در متن : تنگى
( 13 ) - در دل
( 14 ) - + و خلت دوستان راست و طهارت مريم راست
( 15 ) - از « و كذا الخلة . . . » ندارد
( 16 ) - رتبت
( 17 ) - يابم
( 18 ) - « و سر بر خط طاعت نه » ندارد
( 19 ) - + و پيغمبران رسانم
( 20 ) - « در آرم » ندارد
( 21 ) - + و الشهداء و الصالحين . قصه
( 1 - ) سورهء انفال / 4
( 2 - ) سورهء مريم / 52
( 3 - ) سورهء مريم / 58
( 4 - ) سورهء نسا / 124
( 5 - ) سورهء آل عمران / 37
( 6 - ) سورهء يوسف / 21
( 7 - ) سورهء نسا / 71
( 8 - ) سورهء يوسف / 46