« الثالث » ، ويكاد « 1 » الطبع يتفطن لقياسيتهما دون حاجة إلى بيان « 2 » على ما سنذكر .
وتشترك « 3 » الثلاثة في أن لا نتيجة فيها عن الجزئيتين « 4 » ، ولا عن سالبتين ، ولا عن سالبة صغرى وجزئية كبرى إلّا في سوالب هي في حكم الموجبات ، وأنّ النتيجة تتبع أخسّ المقدمتين في الكيف والكمّ ، وما استثني من الكيف فإنّما هي سوالب في حكم الموجبات ، فلا حاجة إلى الاستثناء .
الشكل الأول
( 25 ) وهو الذي يكون الحد الأوسط محمول الصغرى وموضوع الكبرى ، وشرطه أن يكون الصغرى موجبة والكبرى كلية ، ولولاهما ما لزم دخول الأصغر في الأوسط ليتعدى الأكبر إليه ، فانحصرت أضربه « 5 » في أربعة ، وكانت بحسب وجوه تركيب المحصورات الأربعة في الصغرى مع الأربعة في الكبرى ، كلّ مع كلّ ستّة عشر ، فبحسب الشرطين انحذفت اثنا عشر .
والشخصيات والمهملات لا تورد في العلوم ، لأنّ الشخصيّ لا يبحث عنه فيها ؛ والإهمال يغلّط :
الضرب الأول : من كليتين موجبتين ينتج كليا موجبا ، مثاله : كل ج ب ، وكل ب آ ، فكل ج آ .
الثاني : من كليين والكبرى سالبة ينتج كلية سالبة ، مثاله : كل ج ب ، ولا شيء من ب آ ، ينتج : لا شيء من ج آ .
الثالث : من موجبتين والصغرى جزئية ينتج جزئية موجبة ، مثاله : بعض ج ب ، وكل ب آ ، فبعض ج آ .
الرابع : من جزئية موجبة صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية ، مثاله : بعض ج ب ، ولا شيء من ب آ ، ينتج : ليس بعض ج آ .
هامش
( 1 ) يكاد : تكادM.
( 2 ) بيان : -A.
( 3 ) تشترك : اشتركL.
( 4 ) الجزئيتين : الجزئينM.
( 5 ) أضربه : لضربةA.