تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

الضابط السادس ( في معارف الانسان )

( 12 ) هو انّ معارف الانسان فطريّة وغير فطريّة . والمجهول إذا لم يكفه التنبيه والاخطار بالبال وليس ممّا يتوصّل اليه بالمشاهدة الحقّة التي للحكماء العظماء ، لا بدّ له من معلومات موصلة اليه ذات ترتيب موصل « 1 » اليه منتهية في التبيّن « 2 » إلى الفطريّات ، والّا يتوقّف « 3 » كلّ مطلوب للانسان على حصول ما لا يتناهى قبله ولا يحصل له اوّل علم قط ، وهو محال . « 4 »

الضابط السابع ( في التعريف وشرائطه )

( 13 ) هو انّ الشيء إذا عرّف لمن لا يعرف ، فينبغي ان يكون التعريف « 5 » بأمور تخصّه امّا لتخصيص الآحاد أو لتخصّص « 6 » البعض أو للاجتماع . والتعريف لا بدّ وأن يكون بأظهر من الشيء لا بمثله وما « 7 » يكون أخفى منه أو يكون لا يعرف الّا بما عرّف به . فقول القائل في تعريف الأب « انّه هو « 8 » الذي له ابن » « 9 » غير صحيح ، فانّهما متساويان في المعرفة والجهالة ، ومن عرف أحدهما عرف الآخر ، ومن شرط ما يعرّف به الشيء أن يكون معلوما قبل الشيء لا مع الشيء ؛ « 10 » أو يقال « 11 » « النار
هامش
( 1 ) موصل اليه : موصلEI( 2 ) التبينTERF: التبيينHMI( 3 ) والا يتوقف : والا لتوقفEولا يتوقفR( 4 ) وهو محال : -I( 5 ) التعريف : تعريفاM( 6 ) لتخصص : لتخصيصTH( 7 ) وما : وبماI( 8 ) هوHERI : - TMF( 9 ) ابنTHMF: الابنERI( 10 ) قبل الشيء لا مع الشيءHERI: قبله لا معهTMF، وفي أكثر النسخ « قبل الشيء لا مع الشيء »TaMaFa( 11 ) أو يقالERI: أو قالTHMF، وفي أكثر النسخ « أو يقال » وكلاهما يحتاج إلى تأويل ليصح العطف على قوله « فقول القائل » إذ لا يصح عطف الفعل على الاسم الا بتأويلTaMaFa