تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
.
VI
فصل « 1 » ( في اقسام ما يتلقّى الكاملون من المغيّبات ) ( 256 ) وما يتلقّى الأنبياء والأولياء وغيرهم من المغيّبات فانّها قد ترد عليهم في أسطر مكتوبة ، وقد ترد بسماع صوت قد يكون لذيذا وقد يكون هايلا . وقد يشاهدون صور « 2 » الكائن ، وقد يرون صورا حسنة انسانيّة تخاطبهم في غاية الحسن ، فتناجيهم « 3 » بالغيب . وقد يرى الصور التي تخاطب كالتماثيل الصناعيّة في غاية اللطف ، وقد ترد عليهم في حظرة ، وقد يرون مثلا معلّقة وجميع ما يرى في المنام من الجبال والبحور والأرضين والأصوات العظيمة والاشخاص كلّها مثل قائمة ، وكذا الروائح وغيرها . « 4 » وما يرى من الجبل
هامش
( 1 ) فصل : -T - Iوفي بعض النسخ ( في نسخةMa (« فصل » اى في اقسام . . .TaMaFa( 2 ) صورTMRF: صورةHEI( 3 ) فتناجيهم بالغيبHEI - : THaMRF( 4 ) وغيرها : -H، اى من الاعراض كالألوان والطعوم وأمثالها هي أيضا مثل قائمة بذاتها لا في محل ومادة في ذلك العالم - وان كانت عندنا لا تقوم الا في مادة - لعدم المادة هناك ، إذ لو كانت هناك مادة وانطبعت فيها الاعراض ، كانت أجساما ذوات مواد وصور واعراض ، فكانت متحيزة في هذا العالم وشاهدها كل سليم البصر . فالصور والاعراض المشاهدة في العالم المثالي في النوم واليقظة أشباح محضة ، والتذاذنا في النوم بمأكل ومشرب ( ومشاربMuFu (ذوات طعم ولون ورايحة ليس لانطباع هذه الاعراض في تلك الأشباح ، بل لتمثلها فيها على سبيل التخيل ، فكل ما في العالم المثالي جواهر بسيطة لقيامها بذاتها وتجردها عن المواد ، فلا يزاحم بعضها بعضا ولا يتمانع على محل أو مكانTu ( Ir