الأوضاع « 1 » إذ لو دامت على واحد لدامت الباقيات على القوة العدميّة ، ولا يمكنها الجمع معا بين الكلّ والقاصر عن استبقاء ذات يسعى في استبقاء نوعها فأخرجت إلى الفعل بما أمكنها من التعاقب الراشح للخير تبعا « 2 » على السافل متأصّلا « 3 » في قصدها التشبّه بالعالي الدائم في تدويم نوع ما لم تدم ذاته بل تتجدّد ، وظنّ انّ المتشبّه به واحد ولكن جمعت الأفلاك بين مطلبها ونقع السافل عند استواء الجهات كالشخص الخيّر المختار « 4 » لطريق « 5 » ساواه غيره لنفع شخص « 6 » محتاج ولم يعلم أنه لو صحّ هذا لصحّ ان يقال ساوى « 7 » الحركة السكون فاختارتها « 8 » لنفع السافل ، فلمّا لم يطلب بالأصل لتعاليها عليه « 9 » لم يطلب بتخصيص « 10 » الجهة مع انّه يجوز ان يكون لكلّ واحد « 11 » معشوق خاصّ وللجميع « 12 » معشوق واحد « 13 » وهو الاوّل فتشابهت الحركات في دوريّتها لمطلب متشابه واختلفت في الجهات لاختلاف معشوقات خاصّة ، ونسبة كلّ عقل معشوق إلى نفس فلكيّة كنسبة العقل الفعّال إلى نفوسنا ، والمعلول لا ينال الروح من محض الوجود الحقّ الّا بتوسّط علّته ، وما ينال الأفلاك من اللذّة الوافرة والأنوار اللامعة من الأفق الاعلى كثيرا ما يقع للمكاشفين من أهل المواجيد وقد حكاها الحكيمان العظيمان « 14 » المعلّم ( أرسطاطاليس ) والإلهي أفلاطون عن نفسيهما وكذا من قبلهما وبعض الاسلاميّين أيضا من الصوفيّة ، فالعقول بعدد الحركات « 15 » ، وقد اخذ المتاخّرون بعدد كليّات الأفلاك وكان على رأى المعلّم الاوّل بعدد حركات الكرات كلّها كلّيّة وجزئيّة ، وهو
هامش
( 1 ) الأوضاعCRS : ? ? ? ? K( 2 ) تبعاKCR: نفعاS( 3 ) متاصلاCRS: متأصلKCt( 4 ) المختارRS: المخيرKC( 5 ) لطريقKCS: بطريقR( 6 ) شخصRS : - KC( 7 ) ساوىCRS: ساواK( 8 ) فاختارتهاKCR: فاختارهاS( 9 ) فلما . . . عليه : فلما لم يجز ان تطلب الأفلاك نفع ما تحتها بأصل حركتها لتعاليها على ما تحتها لم يجز ان تطلب ذلك بتخصيص جهة حركتهاKa( 10 ) بتخصيصKCS: بتخصصR( 11 ) لكل واحدRS:
لكلC( 12 ) واحد . . . وللجميعCRS : - K( 13 ) معشوق واحدKRS: معشوقا خاصا واحداC( 14 ) العظيمانKCRS: معا +S( 15 ) الحركاتKuCSN: الأفلاكR