المطلق لافتقاره في كمال إلى غيره وكلّ مريد ومختار لا بدّ وان يختار أحد طرفي النقيض إذ لو استوى « 1 » الطرفان بالنسبة اليه فالنسبة امكانيّة لا تقع والشيء إذا كان خيرا في نفسه مثلا ما لم يكن احبّ وأولى بالإضافة إلى المختار لا يختاره ، فالوجود البحت الواجبىّ لا كمال خارج عنه فكلّ « 2 » ما يتحقّق « 3 » كمالا فبتحقّقه « 4 » يتحقّق « 5 » وهو الحقّ الذي وراء كلّ كامل لا يفتقر إلى شئ والعالي لا غرض له في السافل سؤال يجوز ان يخصّص « 6 » الإرادة أحد الطرفين لا لغرض بل لانّ من خاصّيّتها ترجيح أحد المثلين ؟
جواب لو اختارت الآخر أيضا حصلت خاصّيّتها فالنسبة امكانيّة والمرجّح الارادىّ داير معه السؤال ، وان كان من خاصّيّة الإرادة المطلقة تعيين هذا الطرف مثلا بعينه فكان كلّ إرادة يجب فيها ذلك وليس كذا فلا بدّ لكلّ إرادة من داع « 7 » مرجّح
التلويح الثاني في التحريكات السمائيّة
( 45 ) وإذ هي إرادية فلو كان غرضها شيئا واقعا ما طلبته « 8 » بالحركة أو مطلوبا جزئيّا دفعيّا لوقفت ان نالت أو قنطت ان كان ممّا لا ينال « 9 » ، فلها مطلب كلّىّ فتلزمها إرادة كلّية « 10 » موجبة لعلم كلّىّ دالّ على نفس ناطقة مبطلة لجحود « 11 »
هامش
( 1 ) استوىCRS: اشترىK( 2 ) فكلRS: وكلKC( 3 ) يتحققRN:
تحققKCS( 4 ) فبتحققهRS: فبتحقيقهKCNفبحقيقتهCt( 5 ) يتحققRN: تحققKC , - S( 6 ) يخصصKCRN: يتخصصS( 7 ) داعKRS: داعىC( 8 ) ما طلبته :
فطلبه بالحركة هو تحصيل للحاصل وهو محالKa( 9 ) ينالKuC: بنالهRS( 10 ) كليةKRS : - C( 11 ) لجحودKaRS: بجحودKC