للنفحات « 1 » وشيم البارقات وخلع الحواسّ وترك مثل هذه هواجس الوسواس « 2 » ( 25 ) واعلم انّ قولهم « انّ هذه الأشياء « 3 » التي هي « 4 » مثل أين ومتى أكوان مجهولة يلزمها النسبة وانّ المضاف كون يعرض له ان يعقل بالقياس إلى غيره وذلك « 5 » الكون مجهول وهذا لازم له لا مقوّم « 6 » » خطأ ، فإنه جعل المضاف غير نفسه ، ثم إن كانت هذه اكوانا يلزمها النسبة وهي هيئات قارّة وليست بكمّية فهي كيفيات إذ من الكيفيات ما يتبعها نسبة « 7 » سؤال هذه لا تعقل الّا بنسبة ! جواب قلت انّ النسبة خارجة عنه « 8 » ، وليس إذا عرّف الشيء بلازم يجعل اللازم له حقيقة أخرى غير ما يستحقّ بنفسه ، وأيضا ذلك المجهول إذا لم يطّلع عليه وليس له اسم فكيف يحكم بوجوده ما لم يتصوّر ؟ ومن يسلّم ذلك وجوده « 9 » ؟
سؤال باللازم « 10 » ! جواب غير مسلّم دلالة هذه الأشياء الّا على انّها « 11 » عوارض الجوهر ، ثم إذا لم تعقله كيف تحكم بجنسيّته ؟ ثم إذا عقلت الشيء دونه فكيف يكون جنسا ؟
والناس فهموا الأين كما « 12 » ذكرنا وكذا المضاف دون ذلك
هامش
( 1 ) للنفحاتR: النفحاتS( 2 ) مثل هذه هواجس الوسواس ( كذا )R: هذه الهواجس والوسواسS( 3 ) هذه الأشياءR: مثل هذه الأشياءS( 4 ) التي هيR: التيS( 5 ) وذلكR: وهذاS( 6 ) مقومR: يقومS( 7 ) نسبةR: النسبةS( 8 ) عنه : اى عن ذلك الكون المجهول
( 9 ) سؤال هذه لا تعقل . . . ذلك وجودهR : - S( 10 ) باللازمR:
بستد باللازمS( 11 ) الا على أنهاR: الا بهاS( 12 ) كماS: بماR