ما ذا تصير موضوعة وبرفع ما ذا ترتفع فتعرف قسيمه المتعاكس عليه وتلحق هذه جميع المقولات بحسب مساواة أو اشدّية أو مشابهة ونحو هذه « 1 » ، والذي يتصوّر ثباته معقولا دون إضافة فامّا ان يحصل تصوّره دون اعتبار ان يوجب التجزّى وعدم التجزّي ونسبة وترتيبا « 2 » في نفسه ومحلّه أو يحصل تصوّره موجبا لذاته هذه الأشياء وهذا هو الكمّ وهو ما لذاته يقبل التجزّي واللّاتجزّى « 3 » والتناهي واللّاتناهى والمساواة واللّامساواة « 4 » وتلحق هذه بالجسم بتوسّطه سؤال عرّفت الكمّ بهذه ولا تعرّف الّا به ؟ جواب ليس هذا حدّا حقيقيّا ولا رسما كما ينبغي وليس كلّ ذاتي يخطر بالبال مفصّلا كما دريت وان أخطر « 5 » جملة « 6 » ، فالعامّة عرفوا الجسم وأخذوا فيه جملة جزأيه الهيولى والصورة وفي التفصيل احتاج « 7 » إلى الحجّة وان كان ذلك يحصل بتنبيه أيضا ، والجسم اشهر من جزأيه المفصّلين الّا اجمالا « 8 » بل ربما كان الانسانيّة اشهر من النفس وان اخذت في تعقّلها البتة في الذهن مجملا ، فهذه وان كانت تتقوّم بالكمّيّة فهي « 9 » اشهر من اخطارها مفصّلة مستقلّة ، فجعلت كشرح « 10 » اسم في تقسيم لا حدّا ولا رسما « 11 » كيف والعوالي من المقولات لا جنس لها ولا فصل « 12 » لها فلا حدّ لها فهي « 13 » ظاهرة
هامش
( 1 ) ونحو هذهKCSN: ونحو ذلكR( 2 ) وترتيباKSN: وترتيبCR( 3 ) واللاتجزيKCS: وعدم التجزىR( 4 ) واللامساواةCRtS: والتفاوتKR( 5 ) أخطرKCS: اخطرتR( 6 ) جملةKCS : - R( 7 ) احتاجKCR:
يحتاجS( 8 ) الا اجمالاRSNz: لا اجمالاKC( 9 ) فهيRS: هيKC( 10 ) كشرحKRS: كمشرحC( 11 ) ولا رسماKRS: أو رسماC( 12 ) ولا فصلR: فلا فصلKCS( 13 ) فهيkrs: وهيc