كما قال الشيخ المبرّز ( ابن سينا ) وعنى انّ العدميّات في مفهومها تتقوّم بالوجوديّات « 1 » ، والمتّصلات لا تضادّ المنفصلات للاجتماع وامّا من غيرها فلا مضادّة ، وما يؤخذ أضدادا « 2 » في الكم كالانحناء والاستقامة في الخطوط والاقلّية والأكثرية في المنفصل والاصغرية والأكبرية في قسيمه « 3 » فالاوّلان كيفيات في كميات وهذه ليس بينها غاية الخلاف وتختلف بالإضافات امّا لا ننكر انّ المقدار الأكبر وسمّى ج في نفسه والأصغر وهو ب المتّصلين المتعاقبين على مادّة واحدة بالتخلخل والتكاثف لا يجتمعان حتّى لو خذف غاية الخلاف كانا ضدّين ، والذي يعقل غير متعلّق « 4 » لنفسه بهذه الأشياء من قبول التجزّى ونحوه « 5 » هي الكيفية وهي هيئة قارّة لا يحوج تصورها إلى امر خارج عنها وموضوعها ولا اعتبار ما ليس بواجب فيها من التجزئة والترتيب ونحوهما ، فمنه كمالات واستعدادات والأولى محسوسة وغير محسوسة ، وأولاهما منها « 6 » الثابت كحمرة الورد وملوحة ماء البحر وتسمّى « 7 » كيفيات انفعالية ومنها الغير الثابت كحمرة الخجل وتسمّى انفعالات ، وثانيهما منه الثابت كعلم العليم « 8 » وحلم الحليم وتسمّى ملكات ولا يشترط في الملكة الوجود بالفعل بل القدرة على الاحضار متى شاء من غير تفكّر ، ومنه ما لا يثبت كمرض المصحاح وسمّى حالا ، والاستعدادات منها ما للمحسوسات « 9 » وما لغيرها ، ومنها ما للامتناع كالصلابة المتأبّية عن قبول الانفصال
هامش
( 1 ) بالوجودياتKRS: بالوجوداتC( 2 ) أضداداKRSN: اضدادC( 3 ) قسيمهKCR: قسميهSقسمتهN( 4 ) متعلقKCRSN: متعقلCt( 5 ) ونحوهKCRS:
وغيرهN( 6 ) منهاCRS: منهK( 7 ) وتسمىKCR : - S( 8 ) كعلم العليمRS:
كالعلمKC( 9 ) منها ما للمحسوساتKaCSNz: منها ما على المحسوساتKمنها المحسوسات ومنها ما للمحسوساتR