تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1787

مساهمون:

ص١٧٨٧
آن‌قدر عتاب آمد . « قال الجنيد رحمه الله دخلت على سرى السقطى و رايت عنده خزف كوز مكسور فقلت ما هذا قال جاءتنى الصبية البارحة بكوز فيه ماء فقالت لى يا ابت هذا الكوز معلق هاهنا اذا برد اشربه فانها ليلة غمة فحملتنى عينى فرايت جارية من احسن الجوارى دخلت على فقلت لمن انت فقالت لمن لا يشرب الماء المبرد فى الكيزان و ضربت بيديها الى الكوز فانكسر و هو الذى ترى فما زال الخزف مكانه [ لم يحركه ] حتى ستره الغبار مكانه » . اين حكايت دليل است كه راه اين طايفه بر ترك مراد و شهوت است و خود را قهر كردن و خلاف [ 247 ب ] نفس كردن . و اين كنيزك را كه در خواب ديده بود از جملهء حور بود . و اين دليل است كه اگرچه سر او با حق بود ، در نفس او تمناى حور مانده بود . هم به آن‌قدر عتاب آمد تا بداند كه آن‌كس كه او را حور بايد ، و حور حق سبحانه نيست ، همه شهوات نفس با يكسو بايد نهادن . پس آن‌كس كه او را حق بايد با شهوات نفس كى يابد ؟ ! و شك نيست كه حور محل شهوت است . و چون شهوتى نمىتوان يافت مگر به ترك شهوتى ديگر ، محال باشد كه حق را توان يافتن مگر به ترك شهوات و لذات . و اما آن سفالها پيش خويش نهادن تنبيه را بود تا عبرت گيرد و بداند كه حور از من نمىپسندد كه من آب سرد خورم ، حق از من كى پسندد كه من با شهوات و مراد نفس صحبت كنم ؟ ! و چون حور از بهر شربتى آب سرد مرا نمىباشد با صحبت نفس و خلق و دنيا حق تعالى مرا كى باشد ؟ ! « قال المزين أقمت بالبادية سبعة أيام لم أطعم شيئا فاضافنى رجل فى بعض المنازل فقدم الى خبزا و تمرا فلم أقدر على أكله فلما كان الليل اشتهيته فاخذت نواة أعالج بها فمى فضربت النواة سنى فقالت صبية من البيت يا أبى كم يأكل ضيفنا الليلة فقلت يا سيدى جوع سبعة أيام ثم تنقص على و عزتك لاذقته » . و معنى غيرت در اين حكايت آن است كه مگر او را از بهر
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1787 | محمد روشن / اسماعيل بن محمد مستملى بخارى