تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1780

مساهمون:

ص١٧٨٠
« قال سمعت [ ابا بكر ] محمد بن غالب يقول سمعت محمد بن خفيف يقول سمعت ابا بكر محمد بن على الكتانى يقول رايت رسول الله صلى الله عليه و سلم فى عادتى و كانت العادة جرت له انه يرى النبى عليه السلام كل ليلة اثنين و خميس فيسأله مسائل فيجيبه عنها قال فرأيته قد اقبل و معه اربعة نفر فقال يا ابا بكر أ تعرف هذا فقلت نعم هو ابو بكر ثم قال لى أ تعرف هذا قلت نعم هو عمر ثم قال لى أ تعرف هذا قلت نعم هو عثمان ثم قال لى أ تعرف هذا الرابع فتوقفت و لم اجبه فاعاد على ثانيا فتوقفت فاعاد على ثالثا فتوقفت و كان فى قلبى منه غيرة قال فجمع كفه و أشار بها الى ثم بسطها و ضرب بها صدرى و قال يا ابا بكر هذا على بن ابى طالب فقلت يا رسول الله هذا على قال فاخى بينى و بينه يعنى بينى و بين على كرم الله وجهه قال ثم اخذ على بيدى و قال لى يا ابا بكر قم حتى نخرج الى الصفا فخرجت معه و كنت نائما فى حجرتى . فاستيقظت فاذا انا على الصفا » . اين حكايت به اول كتاب برفته است و اينجا از بهر درستى خواب آورده است ؛ اما آنكه مىگويد در دل من غبارى و گردى بود از امير المؤمنين على كرم الله وجهه ، آن نه عداوت بود ، لكن در خاطر او چنان افتاده بود كه جوانمردى همه از اهل بيت پيغمبر عليه السلام و عليهم بالرضوان برند ؛ چه بودى اگر على ولايت به جاى بگذاشتى تا چندين خون ريخته نگشتى . مصطفى اين‌قدر كه در خاطر او آمد نپسنديد . از آن معنى كه چون حق مر على را بود ، حق به ناحق به جاى بگذاشتن روا نبود ؛ همچنان‌كه قصد ستدن حق از خداوند حق روا نبود . پس در حكايت به روايتى ديگر چنين مىگويد كه پيغامبر عليه السلام دست من در دست على نهاد و گفت : اخيت بينكما . هم در خواب دوستى على رضى الله عنه در دل من چنان كار كرد كه بر من از دل و جان من دوست‌تر گشت . [ 246 الف ] « قال سمعت محمد بن عبد الله قال سمعت ابن الجلاء يقول دخلت مدينة الرسول عليه السلام و بى شىء من الفاقة ، فتقدمت الى القبر و سلمت على النبى عليه السلام و على ضجيعيه ابى بكر و عمر ثم قلت يا رسول الله بى فاقة و انا ضيفك الليلة ثم تنحيت فنمت بين القبر و