كه او را اين خير زيادت پديد آمدى و آن حال او به جاى خود بودى .
چون او را از آنجا تقصير افتاد در خواب او را تنبيه افتاد . تا گوينده اينچنين گفت اگر ترا به جاى ما جفا نبودى چرا جفا كردى و كتاب ما تدبر نكردى . و آنچه در كتاب ما بود از لطيف عتاب ما با دوستان ما فهم نكردى . پس شيخ بر اين معنى دليل آورد كه حديث خواب حديثى درست است . و گفت :
« يشهد بصحة ذلك ما حدثنا على بن الحسن بن احمد السرخسى امام جامعها قال حدثنا ابو لبيد محمد بن ادريس الشامى قال حدثنا سويد قال حدثنا محمد بن عمر بن صالح بن مسعود الكلاعى عن الحسن [ البصرى ] قال دخلت مسجد البصرة فاذا رهط من اصحابى جلوس فجلست اليهم فإذا هم يذكرون [ 246 ب ] رجلا يغتابونه فنهيتم عن ذكره و حدثتهم فى الغيبة بلغنى عن رسول الله و عن عيسى عليهما السلام فامسك القوم و اخذوا فى حديث آخر ثم عرض ذكر ذلك الرجل فناولوه و ناولته معهم فانصرفوا الى رحالهم و انصرفت الى رحلى فنمت فأتانى آت فى منامى اسود فى يده طبق من خلاف عليه قطعة من لحم الخنزير فقال كل ، قلت لا آكل هذا لحم خنزير [ قال كل قلت لا اكل هذا لحم خنزير ] هذا حرام قال لتاكلنه فابيت عليه ففك لحمى و القاها فى فمى فجعلت ألوكها و هو قائم بين يدى فجعلت اخاف ان القيها و أكره ان ازدردها فاستيقظت على تلك الحالة فو الله لقد لبثت ثلاثين يوما و ثلاثين ليلة ما ينفعنى طعام اطعمته و لا شراب شربته الا وجدت طعمها فى فمى و ريحها فى منخرى » .
اين حسن بصرى كه او را اين حال افتاده است صادق الرؤيا بود رضى الله عنه ، و او را دو كرامت بود كه تابعيان ديگر را نبود : يكى آنكه مولىزادهء ام سلمه بود رضى الله عنها . چون مادر او در خانه كارى كردى او بگريستى . ام سلمه پستان خود در دهان او نهادى تا خاموش گردد . پستان را بمكيدى . از مكيدن پستان شير فروآمدى ، آن شير بازخوردى . و بركت آن در حسن بصرى رضى الله عنه اثر كرد . و گفتهاند كه او شيرخواره بود ، او را به پيغمبر دادند عليه السلام . سيد خيو در دهان او افگند . بركات خيوى مصطفى در او اثر
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1782
مساهمون: محمد روشن
ص١٧٨٢