تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
استيلا به مخلوقات نداشت ، چنانچه فرموده است :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
هيچ آيه از آيات قرآن نيست مگر اينكه در تصريح و در تأويل آنها اثبات مطالب خمسهء اصول عقايد اسلام را مىفرمايد . همين مطالب خمسهء توحيد و عدل و نبوّت و ولايت و معاد را خداى تعالى در قرآن به الفاظ و عبارات و اصطلاحات و حكايات و امثال عديده بيان فرموده است ؛ و مجموع اين مراتب خمسه در حقيقت خلقت بنىآدم اجتماع يافته است . و به همين جهت است كه اثبات هريك از اين مطالب پنجگانه منفردا محال است ، محتاج به اين مىشود كه او را ضميمهء مطلب ديگر نمايند تا مقصود حاصل بشود . تفكيك اين مطالب از يكديگر على الرسم شده است . كسىكه واقف از اين نكته نشده است ، در بادى نظر چنين تصوّر خواهد نمود كه مطالب اين رساله تداخل به يكديگر نموده است و مكرّرات بسيار دارد ؛ ولى غافل از اين است كه بنىآدم ، خلقت جامعه و كلمهء تامّه است ؛ و در كلّ موارد خمسه ، ناچار بايد ذكر حقيقت كلّيهء بنىآدم را نمود . مراتب توحيد و عدل و نبوّت و ولايت و معاد را از او دريافت بايد كرد و اوست « أحسن تقويم » چنانچه فرموده است :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
.
هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 40 | ملا هادي السبزواري / علي اوجبي