تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
محبطة « 1 » بدون الثواب « 2 » لكنّها [ 250 ] قد يقع فيه بحث ظاهر ؛ و اللّه أعلم .

نصيحت در حقيقت حسن و سوء خاتمه

بدان كه حقيقت حسن خاتمه - اللّهم ارزقناه و إيّاك - آن است كه اين كس در وقت رفتن از اين دنيا باهوش باشد و بر اين عقايد صحيحهء حقّهء اسلاميه ، ثابت قدم و راسخ دم باشد ؛ و سوء خاتمه آن است كه - العياذ باللّه - اين كس در وقت رفتن بيهوش باشد يا آنكه اگر به هوش باشد ، در حقّيت « 3 » حقايق حقّه متردّد باشد ؛ يعنى در اصول عقايد دينى شاكّ و متردّد بميرد « 4 » ؛ نعوذ باللّه من ذلك . و حضرت محقّق طوسى در رسالهء فصول « 5 » فرمود كه ما رساله را ختم مىكنيم به مسئلهء مباركهء نافعه ، و آن مسئله آن است كه عديله ؛ يعنى شيطان همراه « 6 » [ 251 ] در حالت موت در معرض عداوت مىشود و اين كس را از اعتقادات « 7 » حقّه مىگرداند تا از ايمان بيرون برد و در عذاب نيران سوزان مخلّد و معذّب بماند ، و فى الدعا قد تعوّذ « 8 » باللّه الأئمة - عليهم السلام - منها أى من العديلة . پس هر سعادتمندى كه خواهد « 9 » از وسواس عديله خلاص باشد ، بايد كه اوّل ايمان و اصول خمسه به « 10 » ادلّه در خاطر آورد و دل را از ما سوا صافى و خالى سازد و از صميم قلب و اخلاص تمام بگويد : « اللّهمّ [ 252 ] يا أرحم الراحمين إنّى قد أودعتك نفسى هذه و ثبات دينى و أنت خير مستودع و قد أمرتنا لحفظ الودائع ، فردّه علىّ وقت حضور موتى ، ثم تخزى « 11 » الشيطان » . و پناه برد از شرّ عديله به
هامش
( 1 ) . س : مخبطه . ( 2 ) . « و العقاب يسقط بها لا بكثرة ثوابها . لأنّها قد تقع محبطة و لولاه لانتفى الفرق بين التقدّم و التأخّر و الإختصاص و لا يقبل فى الآخرة لانتفاء الشرط . » كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد ، ص 451 . ( 3 ) . ش : حقيقت . ( 4 ) . س : نميرد . ( 5 ) . مطلبى كه از محقّق طوسى - قدّس سرّه القدّوسى - نقل شده است ، در رساله فصول چاپى يافت نشد . ( 6 ) . ش : همزاد ؛ س : همرا . ( 7 ) . س : اعتقاذات . ( 8 ) . س : يعوذ . ( 9 ) . ش : + كه . ( 10 ) . ش : با . ( 11 ) . س : يخزى .