تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
عباد و بندگان مكرّمند كه پيوسته مواظبت بر طاعت و عبادت دارند « 1 » ، و موصوف به ذكورت و انوثت نمىشوند ، و از اهل تكليفند و بندگان حقّ سبحانه ، و مأمورند هر يك به عبادتى ، و بعضى از ايشان را به رسالت به انبياى بشر - سلام اللّه عليهم - فرستاده و روا باشد كه بعضى از ايشان را به رسالت ، به بعضى ديگر فرستاده باشد . و علّامه [ امام فخر الدين ] رازى در بعض رسائل گفته : و اعلم أنّه ليس بعد كلام اللّه تعالى و كلام رسوله ، أعلى و أحكم من كلام الإمام الأجلّ ، أمير [ 129 ] المؤمنين علىّ ابن أبى طالب - سلام اللّه عليه - فى وصف الملائكة ، فقال فى بعض خطبه : « ثمّ فتق ما بين السموات العلى فملأهنّ أطوارا « 2 » من ملائكته ، منهم سجود لا يركعون ، و ركوع لا ينتصبون « 3 » ، و صافّون لا يتزايلون « 4 » ، و مسبّحون لا يسأمون ، لا يغشاهم نوم العيون ، و لا سهو العقول ، و لا فترة الأبدان ، و لا غفلة النسيان ، و منهم أمناء « 5 » على وحيه ، و ألسنة « 6 » إلى رسله ، و مختلفون بقضائه و أمره ، و منهم الحفظة لعباده ، و السدنة « 7 » لأبواب جنانه ، و منهم الثابتة فى الأرضين السّفلى أقدامهم ، و المارقة « 8 » من السماء العليا أعناقهم ، و الخارجة من الأقطار أركانهم ، و المناسبة لقوائم العرش أكتافهم . [ 130 ] ناكسة « 9 » دونه أبصارهم ، متلفّعون « 10 » تحته بأجنحتهم ، مضروبة بينهم و بين من دونهم حجب العزّة ، و أستار القدرة ؛ لا يتوهّمون ربّهم « 11 » بالتصوير ، و لا يجرون عليه صفات المخلوقين ، و لا يحدّونه « 12 » بالأماكن ، و لا يشيرون « 13 » إليه بالنظائر . » « 14 » ؛ هذا كلامه ، سلام اللّه تعالى عليه . و بايد كه اعتقاد مكلّف در حقّ ملائكه همين باشد كه خداى و رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و امير المؤمنين - سلام اللّه عليه - فرموده‌اند در حقّ ملائكه .
هامش
( 1 ) . ش : - دارند . ( 2 ) . اصل : أحوار . ( 3 ) . اصل : ينصبون . ( 4 ) . اصل : - و صافّون لا يتزايلون . ( 5 ) . س : امنّا . ش : آمنا . ( 6 ) . س : السنّة . ( 7 ) . س : السدّة . ( 8 ) . س : الماقة . ( 9 ) . س : ناكسته . ( 10 ) . اصل : متعلّقون . ( 11 ) . اصل : - ربّهم . ( 12 ) . ش : و لا يجدونه . ( 13 ) . ش : و لا يشترون . ( 14 ) . نهج البلاغه ، خطبهء اوّل : خلق الملائكة .