تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
قال « على احب الى اللّه ممن فى سبع سماوات و ان اللّه ليباهى يوم القيامة بعلى اهل الجنة و يدخل يومئذ فيه الانبياء . گويند : « إن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال « اللهم اعز الاسلام بابى جهل بن هشام او عمر بن الخطاب » . گوئيم كه اين خبر بنفسه شهادت بكذب خود دهد چه حال أبي جهل بن هشام در نابخردى ظاهر است و بازآمده است در طريق سنيان كه « تعلق النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باستار الكعبة يوم الفتح و قال اللهم ارسل الى مشركى قريش من بنى امية عمى من يعضدنى فنزل جبرئيل كالمغضب فقال يا محمّد أ لم يعضدك ربك بسيف من سيوفه على اعدائك على بن ابى طالب فلا يزال دينك هذا قائما به ما بلغ حتى يثلمه رجل من بنى اميه اقسم ربك قسما ليرهقه صعودا او يسقيه صديدا قد رضيت يا محمد قال رضيت » . و در قصص انبياى كسايى مذكور است كه « مكتوب على ساق العرش لا إله الا اللّه محمّد رسول الله ايدته بعلي و نصرته بعلي » و در كتاب مناقب ابى بكر ابن مردويه و مجتنى صالحانى و منتهى المآرب للقطان الاصفهانى و تفسير شيرازى آمده كه « فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره و بالمؤمنين » در حق علي عليه السّلام منزل شد و مراد بمؤمنين على عليه السّلام است . گويند : رسول گفت « ان لكل نبى رفيقا في الجنة و رفيقى فى الجنة عثمان بن عفان » . گوئيم اجماع است كه رسول صلّى اللّه عليه و آله گفت « انا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنة » و اشار الى السبابة و الوسطى و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را يك‌دست است يا دو ، به كافل يتيم دهد يا بعثمان . و نيز قرآن مانع اين خبر است كما قال الله تعالى
« وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 450 | مير سيد محمد علوى عاملى