تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَ كَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً »
. آدم عليه السّلام را عدو ابليس بود و سليمان را شياطين و شيث را اولاد قابيل و انوش را كيومرث و ادريس را بيوراسب و اعتقاد بعضى آن است كه او ضحاك است و نوح را جمله جهانيان آن زمان . مروى است كه عوج بن عناق هشتصد و چهارده نبى را بدرجه شهادت رسانيد . و گويند كه اين بمعاونت و ذهق بن طهماتان بوده است و اين لقب نمرود است و صالح را افراسياب عدو بود و هود را عاديان و مملكت ايشان خلخال بود و ابراهيم را نمرود بن كنعان و يوسف را عزيز مصر . و موسى را فرعون و هامان و قارون و جبابره شام و عوج و بلعام بن باعور و يوشع بن نون را لهراسب و داود را جالوت و عيسى را اردشير بن بابكان و جمع يهودان و بعضى را اعتقاد آنكه شيخ بن اشجان بن الكيش و شمعون را بخت النصر و در زمان عزير دانيال هم بود و گويند كه در زمان دانيال مهرفيه پسر او بود و محمّد صلّى اللّه عليه و آله را ابو جهل . و قيصر روم و اكاسره عجم . و بعد ازو هر امامى را عدوى از تيم و عدى و بنى اميّه و بنى عباس ، پس با هر نبى و ولى بايد كه عدويى بود ، قال اللّه تعالى
« وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ »
.

[ لطيفة تأويليه

ظاهر كريمهء
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ »
الآية ظاهر است ، و اما باطن تأويلش آنست كه :
« نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »
من الدنيا و الآخرة و غيرهما فيقال : يا أهل الدنيا و يا أهل الآخرة و يا اهل اللّه .
« فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ »
فيه اشارة الى أن اهل اللّه لا يؤتون كتابهم كما لا