گفت : به شرف ابعد برو ، و شرف ابعد چند موضع است .
پس ابو ذر گفت كه : ثابت شده است اين بر من ، يعنى مستحق اين شدهام .
گفت : برو به اين سمت و در درنگذر از ربذه پس بيرون رفت به ربذه .
[ ملاقات أبو الأسود دؤلى با ابو ذر ]
و روايت كرده واقدى از مالك بن ابى الرجال از موسى بن ميسره اينكه :
ابو الاسود الدؤلى گفت كه : بودم كه دوست مىداشتم ملاقات ابو ذر را تا سؤال كنم از سبب بيرون رفتن او پس فرود آمدم به او در ربذه و گفتم به او كه : آيا خبر نمىدهى كه بيرون آمدى از مدينه به رضا يا بيرون كرده شدى ؟ تا آنكه ابو ذر گفت كه :
أنا ذات ليلة نائم فى المسجد إذ مرّ بىرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال : فضربنى برجله ، و قال : لا أراك نائما فى المسجد .
فقلت : بأبى أنت و أمّى ! غلبتنى عينى فنمت فيه .
فقال : كيف تصنع اذا اخرجوك منه ؟ فقلت : اذا الحق بالشام فانها أرض مقدسة و أرض بقية الاسلام و أرض الجهاد .
فقال : كيف بك اذا اخرجوك منها ؟
قال : فقلت : ارجع إلى المسجد .
قال : كيف تصنع اذا أخرجوك منه .
قلت : آخذ سيفى فأضرب به .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أ لا أدلك على خير من ذلك ؟ استق معهم حيث ساقوك ، و تسمع و تطيع .