و از حافظ ابى نعيم در جزء اول از كتاب « حلية الاولياء » رفع مىكند به سوى ابى برره كه گفت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « إنّ اللّه تعالى عهد إليّ في علي عهدا فقلت : يا رب ! بيّنه لى .
فقال : اسمع .
فقلت : سمعت .
فقال : ان عليا راية الهدى و امام اوليائى و نور من أطاعنى و هو الكلمة التى الزمتها المتقين ، من احبّه أحبنى و من أبغضه أبغضنى فبشره بذلك .
فجاء على فبشره بذلك فقال : يا رسول اللّه ! أنا عبد اللّه و فى قبضته فان يعذبنى فبذنبى و ان يتم الذي بشرنى فاللّه أولى بى .
قال : قلت : اللهم اجل قلبه « 1 » و اجعل ربيعه الايمان « 2 » .
فقال اللّه تعالى : قد فعلت به ذلك .
ثم انه رفع إلى انه سيخصّه من البلاء بشىء لم يخص به أحدا من أصحابى ، فقلت : يا رب ! اخى و صاحبى .
فقال تعالى : ان هذا شىء سبق انه مبتلى و مبتلى به » « 3 » يعنى : بدرستى كه اللّه تعالى عهد فرستاد به سوى من در باب على عهدى ، پس گفتم : اى رب ! بيان كن آن را از براى من .
پس گفت : بشنو يعنى متوجه باش .
پس گفتم : شنيدم و متوجه شدم .
پس گفت : بدرستى كه على رايت و علامت هدايت است و امام و پيشواى
هامش
( 1 ) . در نسخهء خطى : اجعل عليه . متن موافق نقل كشف الغمة و غير آن مىباشد .
( 2 ) . در بعضى از نقلها : « ربيعه الايمان » ، و در بعضى « ربيعة الايمان به » مذكور است .
( 3 ) . كشف الغمة 1 / 355 - 356 ، مناقب خوارزمى : 303 ح 299 ، ينابيع المودة 1 / 238 - 239 .