يعنى : يا على ! بغض ندارد تو را از مردان مگر منافق و كسى كه مادرش به او حامله شده باشد حايض بوده .
و روايت كرده است ابن بطريق باز در آن كتاب از صاحب « جمع بين صحيح بخارى و مسلم » در مجلد اول از آن كتاب از مسند على بن ابى طالب عليه السّلام از نبى صلّى اللّه عليه و آله كه گفت كه : « لا يحبك الّا مؤمن و لا يبغضك الّا منافق » « 1 » .
و از سمعانى در كتاب « مناقب الصحابة » به اسناد او از جابر بن عبد اللّه انصارى كه : قال : كان النبى صلّى اللّه عليه و آله به عرفات و أنا و على عنده فأومى النبى صلّى اللّه عليه و آله إلى على عليه السّلام فقال : « يا على ! ضع خمسك فى خمسى - يعنى كفك فى كفى - يا على ! خلقت أنا و أنت من شجرة أنا اصلها و أنت فرعها ، و الحسن و الحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن من اغصانها دخل الجنة .
يا على ! لو ان امتى صاموا حتى يكونوا كالحنايا وصلوا حتى يكونوا كالاوتار ثم أبغضوك لأكبّهم اللّه على وجوههم فى النار » « 2 » .
يعنى : گفت كه : نبى صلّى اللّه عليه و آله بود در عرفات و من و على عليه السّلام نزد او بوديم ، پس ايما كرد نبى صلّى اللّه عليه و آله به سوى على عليه السّلام پس گفت : يا على ! وضع كن پنج انگشت خود را بر پنج انگشت من .
راوى مىگويد كه : گفت : يعنى گفت دستت را بر كف دست من بگذار .
يا على ! خلق كرده شدهام من و تو از يك درخت كه من اصل آنم و تو فرع
هامش
( 1 ) . بحار الانوار 29 / 644 رقم 63 ، نيز بنگريد به : صحيح ترمذى 5 / 643 ح 3736 ، صحيح بخارى 5 / 22 باب مناقب على بن أبي طالب عليه السّلام ، صحيح مسلم 4 / 1870 ح 2404 باب 4 ح 30 .
( 2 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر 42 / 64 ، بحار الانوار 32 / 310 ح 275 با اختلاف در نقل .