وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
« 1 » .
يعنى : اى مؤمنان ! اطاعت كنيد اللّه تعالى را و اطاعت كنيد رسول او و اولى الامر از شما را ، پس اگر تنازع كنيد در چيزى پس رد كنيد آن را به سوى خدا و رسول اگر ايمان به خدا و روز جزا داشته باشيد .
و به آيهء
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 2 » .
يعنى : ما نفرستاديم هيچ رسولى مگر به واسطهء اينكه اطاعت كرده شود به اذن اللّه تعالى . . تا قول خداى تعالى : پس نه چنين است به حق رب تو ايمان نمىآرند تا تو را حكم كنند در آن نزاعى كه ميان ايشان واقع شود بعد از آن نيابند در نفسهاى خود تنگى از آن حكمى كه تو بكنى و تسليم كنند تسليم تسليمكردنى .
و به آيهء
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
تا قول اللّه تعالى كه :
وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
« 3 » .
يعنى : بگو يا محمد ! اى مردم ! به درستى كه من رسول خدايم به همهء شما . .
تا قول او كه : و تابع شوند او را شايد كه هدايت بيابيد .
و هرگاه مفاد اين آيات و غير آنها را دانستى و كردهء خلفا به حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را دانستى مىدانى كه فعل ايشان با حضرت
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) : 59 .
( 2 ) . نساء ( 4 ) : 64 - 65 .
( 3 ) . اعراف ( 7 ) : 158 .