اين است . و اگر عمل به آن نكردى لازم آمدى كه خداى تعالى اخلال به واجب كند و اين ممتنع است عقلا . و لنا كلام فى هذا المقام ليس هنا موضع ذكره .
و خلاف است كه وجوب آن مخصوص است به امام و يا بر غير امام نيز واجب است . و حقّ وجوب آن است بر هر كه عالم باشد به حسن معروف و قبح منكر و تجويز تأثير و انتفاء مفسده كند . هذا آخر ما أردنا إيراده فى هذه الرسالة .
و الحمد للّه أوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا .
سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 174
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص١٧٤