ان يحسدوك فلفرط عجزهم * في المشكلات و لما فيك كمل
الصنو أنت و الوصي دونهم * و وارث العلم و صاحب الرسل
و آكل الطائر و الطارد لل * صلّ و من كلّمه قبلك صل ؟
و خاصف النعل و ذو الخاتم و ال * منهل في يوم القليب و المعل
و فاصل القضيّة العسراء في * يوم الحنين و هو حكم ما فصل
و رجعة الشمس عليك نبأ * تشعّب الألباب فيه و تضلّ
فما ألوم حاسدا عنك انزوى * غيظا و لا ذا قدم فيك تزلّ
يا صاحب الحوض غدا لا حلّئت * نفس تواليك عن العذب النهل
( تا آخر دوازده بيت ديگر )
طالب تفصيل بيشتر خودش تحقيق نمايد و امينى ( ره ) در الغدير نيز بترجمهء مهيار بر وجه تا حدّى مبسوطتر پرداخته و مطالبى را كه ما ذكر نكردهايم ياد كرده است ( ج 4 چاپ دوم ؛ ص 232 - 261 ) .
تكملة
أحمد نسيم مصحح ديوان مهيار در مقدّمهء ديوان بعد از نقل ترجمهء مهيار از وفيات الاعيان و دمية القصر گفته :
« و ذكره أبو الحسن علي بن بسّام في كتابه المسمّى « الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة » و بالغ في الثّناء عليه و ذكر شيئا من شعره .
و توفّي مهيار ليلة الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ثمان و عشرين و أربعمائة هجريّة . انتهى .
و جاء في المنتظم في تواريخ الملوك و الأمم للامام أبي الفرج الجوزيّ ما نصّه :
مهيار بن مرزويه أبو الحسن الكاتب الفارسي
كان مجوسيّا فأسلم سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة و صار رافضيّا غاليا ، و في شعره لطف ، الّا انّه يذكر الصحابة بما لا يصلح .
قال له ابو القاسم بن برهان : يا مهيار انتقلت باسلامك في النار من زاوية الى