عن الإمام العسكريّ عليه السّلام : اوصيك يا شيخي و معتمدي و فقيهى يا أبا الحسن ( الى آخره ) و العلماء يعدّون فتاواه من الأخبار قال شيخنا الشّهيد - رحمه اللّه - انّ الأصحاب كانوا يأخذون الفتاوى من رسالة عليّ بن بابويه اذا أعوزهم النّصّ ثقة و اعتمادا عليه . قال ابن النّديم : قرأت بخطّ ابنه أبي جعفر محمّد بن عليّ على ظهر جزء : قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي عليّ بن الحسين و هى مائتا كتاب ( انتهى ) .
توفّي سنة 329 و هي توافق عدد يرحمه اللّه ، و دفن بقم في جوار الحضرة الفاطميّة لا زالت مهبطا للفيوضات السّبحانيّة - و عليه بقعة كبيرة و قبّة عالية قال ، أبو عليّ في منتهى المقال : و اولاد بابويه كثيرون جدّا و أكثرهم علماء أجلّة ، و قد كتب المحقّق البحرانيّ في تعدادهم رسالة و مع ذلك شذّ عنهم غير واحد » .
و در الكنى و الالقاب نيز اين مطالب را نقل كرده و بر آنها افزوده اين را كه گفته : « بدانكه علىّ بن بابويه همنامى دارد كه معروف بتصوّف بوده و وى همانست كه ابن الجوزى در تلبيس ابليس بر وى تاخته و حمله كرده است و گويا وى همانست كه قرامطه او را در مسجد الحرام بسال 316 كشتهاند و حكايت كردهاند كه او طواف مىكرده پس او را بشمشير زدهاند چون به زمين افتاده اين بيت را خوانده است :
ترى المحبّين صرعى فى ديارهم * كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا » .
امّا كتاب شرايع مذكور در ترجمهء اين بزرگوار كه رساله وى است بپسرش ابو جعفر محمّد بن على چنان كه قاضى ( ره ) آن را از مصنّفات وى شمرد به اين عبارت « و كتاب الشرايع و هي الرّسالة الى ابنه » شرح آن بتفصيل در تعليقهء 24 تحت شمارهء « 5 » گذشت ( رجوع شود بمجلّد تعليقات ص 102 - 103 ) .
صاحب نخبة المقال در مستطرفات القاب و كنى و نسب گفته : « الصّدوق محمّد بن علىّ بن بابويه ، و الصّدوقان هو و أبوه » و محدث قمى ( ره ) در هديّة الأخباب گفته :
« الصّدوق محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّى و الصّدوقان محمّد و أبوه عليّ لا محمّد و أخوه الحسين كما اعتقده الشّيخ عليّ الشّهيديّ الى أن رأى جدّه الشّهيد الثّاني في المنام فقال له : يا بنيّ الصّدوقان محمّد و أبوه و قد تقدّم