بر مثل وى پوشيده نمىماند علاوه بر اينكه خود مضمون ترجمه از بودن آن در حقّ كمّال الدّين ثابت قمى - رحمة اللّه عليه - كه از ارباب فضل و كمال و دهاة رجال بوده اباء و امتناع دارد زيرا ترجمه اين است : « كان عارفا بالحساب و الاستيفاء ، مليح الكتابة حسنها ، كريم الأخلاق . من كلامه في كتاب : فمهّد للخلائق أكناف رأفته و عنايته ، و حاطهم بشريف نظره و رعايته ، امتثالا لأمر اللّه تعالى في الاحسان الى خلقه ، و استنانا بسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه » و به اين عبارت بسيار مختصر و عادى بترجمهء كسى كه جلالتش معلوم شد اكتفا كردن از مثل ابن الفوطى دور است بلى انطباق آن با كمال ابو الرّيّان كه صريح عبارت است درست است و هيچگونه ربطى به كمال الدّين ثابت قمّى - رحمة اللّه عليه - ندارد و السّلام على من اتّبع الهدى .
تعليقهء 84 ( ص 194 - 198 ) اخبارى در فضيلت قم
چون از لحن بيان مصنّف ( ره ) به خوبى برمىآيد كه عنايت خاصّى به شهر قم و ذكر عظمت آن داشته است زيرا از بسط و تفصيلى كه دربارهء آن شهر داده اين معنى به خوبى معلوم مىشود اينك باشارتى باخبارى كه در بيان فضيلت و عظمت آن شهر وارد شده است مىپردازيم .
محدّث قمى ( ره ) در سفينة البحار گفته ( ج 2 ؛ ص 445 - 448 ) : « ع « 1 » - عن الصّادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لمّا اسري بي الى السّماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن فنظرت الى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزّعفران ، و أطيب ريحا من المسك ، فاذا فيها شيخ على رأسه برنس فقلت لجبرئيل : ما هذه البقعة الحمراء الّتي هي أحسن لونا من الزّعفران و أطيب ريحا من المسك ؟ - قال : بقعة شيعتك و شيعة وصيّك علىّ عليه السّلام
هامش
( 1 ) - « ع » رمز كتاب علل الشرايع صدوق - رضوان اللّه عليه - است .