فى فنون كثيرة خصوصا النّحو و اللّغة و الأدب و الشّعر و السّير و التّواريخ ، له خطب و رسائل لطيفة ، قرأ على الشّيخ أبي جعفر الطّوسيّ في سفر الحجّ ، و ذكره الباخرزيّ فى دمية القصر و أثنى عليه بما هو أهله و حكى ملاقاته له سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة بالرّيّ . و كذلك ذكره السّيّد عليّ بن صدر الدّين فى الدّرجات الرّفيعة فى طبقات الشّيعة قال : كان من كبار السّادات العظماء و مشاهير الفضلاء و كان نقيبا على الرّيّ و قمّ و آمل ذا ثروة و نعمة عظيمة مع كمال الفضل و علوّ النّسب و الحسب ، عمر مدرسة عظيمة بقم . أقول : و هو أبو النّقيب عزّ الدّين يحيى الشّهيد بعد أبيه ، قتله ملك شاه تكش و صنّف منتجب الدّين ابن بابويه الفهرست باسمه » .
نگارنده گويد : از مراجعه به بياناتى كه در ذيل كلام سيّد على خان ( ره ) ذكر كردهايم حال اين كلام نيز معلوم مىشود ، علاوه بر اينكه سيّد مطهّر را كه در سال 434 ( چهار صد و سى و چهار ) با ابو الحسن باخرزى ملاقات كرده است پدر عزّ الدّين يحيى كه در 591 كشته شده دانسته است .
تعليقهء 30 ترجمهء علماى مذكور در ص 40 و 41
امّا شيخ طوسى ؛ مراد شيخ الطّايفه ( ره ) است كه نياز بترجمه ندارد .
امّا ابو يعلى سالار ؛ مراد مؤلّف « المراسم العلويّة في الأحكام النّبويّه » است كه در تعليقهء 24 تحت عنوان « شمارهء 10 » جلالت مؤلّف و مؤلّف به قدر كفايت ياد شد .
و أمّا ابن البرّاج ؛ مراد شيخ بزرگوار قاضى عبد العزيز است كه تحت عنوان « شمارهء 19 » عظمت مقام او ضمن معرّفى كتابش « مهذّب » باندازهء كفايت ذكر شد .
امّا خواجه بو جعفر دوريستى ؛ مراد از او همانست كه قاضى نور اللّه ( ره ) در مجالس المؤمنين گفته ( ص 482 ج 1 چاپ اسلاميّه ) :
« الشّيخ المعظّم المدعوّ بخواجه جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر أبو - محمّد الدّوريستيّ الرّازيّ - رحمهم اللّه - نسب شريفش بحذيفة بن اليمان كه از أكابر و أخيار صحابهء رسول است صلّى اللّه عليه و آله منتهى مىشود ، شيخ أجل