بالمعنى ، فصار البيان مرتبكاً أحياناً .
يشار إلى أنّه قد تمّ مؤخّراً تدوين كتاب تحرير تقريب التهذيب ، في أربعة مجلّدات ، وهو إعادة كتابة وتحرير وترتيب لكتاب تقريب التهذيب لابن حجر ، من تأليف الدكتور بشار عواد معروف والشيخ شعيب الأرنؤوط ، وذلك بهدف ترتيبه وتوضيحه وتشذيبه ، بحيث يصبح سهل التناول والفهم .
3 - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه
هذا الكتاب هو إعادة صياغة لكتاب المشتبه للذهبي في ضبط أسامي الرواة ، وقد سجّل فيه عدّة ملاحظات على الذهبي ، واختصره اختصاراً شديداً ، وفاتته مجموعة من الأسماء ، وهو مرتّب على ترتيب المعجم .
4 - لسان الميزان
هذا الكتاب هو لسان كتاب ميزان الاعتدال للذهبي ، من هنا يمكن اعتباره نوعاً من إعادة البيان والتقرير والترتيب والتنظيم له .
يذكر ابن حجر في المقدّمة أنّه جلس ليستنسخ كتاب الميزان ، فوجده كبيراً ومتعباً ، فقرّر - وهو يقوم بالاستنساخ - أن يحذف أثناء ذلك ما ليس له فائدة ، فخرج إلى النور كتاب لسان الميزان ، لكنّ هذا لا يعني أنّ ابن حجر لم يذكر بعض الزيادات منه في هذا الكتاب ، بل زاد فيه بعض الأسماء الجديدة المستقلّة ، وتحدّث عنها ، ومن ميزاته أنّه يضع علامة ( ز ) عندما يذكر زيادةً ؛ ليتميّز ما له وما لصاحب الميزان نفسه .
ويبدو من هذا الكتاب أنّه استفاد من ذيل ميزان الاعتدال للحافظ العراقي ، فإذا أخذ منه شيئاً ، وأراد أن يضيفه وضع حرف ( ذ ) ، وبهذا صار لسان الميزان مجموعة من الذهبي والعراقي وابن حجر .
يشار إلى أنّ ابن حجر نقل في هذا الكتاب كثيراً عن كتب رجاليّة شيعيّة متعدّدة ككتب الطوسي والنجاشي ، وغالباً عن الطوسي ، وبعضها يعدّ مفقوداً اليوم ، ويعبّر عنها برجال الشيعة ، كما سنشير عند الحديث عن التراث الإمامي ، إن شاء الله .
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل) — صفحة 290
مساهمون: حيدر حب الله
ص٢٩٠