38 - ذيل التقييد ، للفاسي المكي
قاضي القضاة ، تقي الدين ، أبو الطيب محمد بن أحمد الفاسي المكّي المالكي ( 775 - 832 ه - ) .
ترك لنا كتاباً في عدّة مجلّدات ، وهو ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد ، وكتاب التقييد لابن نقطة الحنبلي ، استدرك فيه ما فاته ، وخصوصاً الفترة التي فصلت ما بين وفاة صاحب الأصل وقريب عصره ، فقد ظهرت شخصيّات اهتمّت بالحديث وغيره ، لذلك ترجمهم وتحدّث عنهم ، وأعطانا معلومات عنهم ، وهذا مفيدٌ فيما يتعلّق بالطرق والإجازات الحديثيّة ، وتناقل الكتب الحديثية من جيل إلى جيل .
39 - توضيح المشتبه ، لابن ناصر الدين القيسي الدمشقي
شمس الدين ، محمد بن عبد الله بن محمد القيسي الدمشقي ، المعروف بابن ناصر الدين ( 842 ه - ) ، تأثر بابن تيميّة ، لكنّ الغريب أنّه كان صوفيّاً ، ولعلّه كان وسطيّاً بين السلفيّة والصوفيّة .
ترك لنا القيسي كتاباً كبيراً اسمه : توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم ، وهو من الكتب المرجع في مجالها ، عنيت ضبط الأسماء .
هذا ، وقد ألّف أيضاً كتباً كثيرة في مجال التراجم والرجال ، ومؤلّفاته تزيد على الأربعين ، لكنّ هذا الكتاب أهمّها وأبرزها .
40 - أعمال ابن حجر العسقلاني
شهاب الدين ، أبو الفضل ، أحمد بن علي الكناني الشافعي ، المعروف بابن حَجر العسقلاني ( 773 - 852 ه - ) ، نسبة إلى عسقلان في فلسطين ، لكنّه مولود في القاهرة وفيها مات أيضاً . من أكبر علماء الحديث والرجال عند أهل السنّة ، خاصّة في مجال شرح الرواية وفقه الحديث .
تأثر العسقلاني بالحافظ العراقي ، ولهذا نجد له حضوراً في أعماله ، وترك الكثير من