نتائج البحث في التوثيقات العامّة
كان ما تقدّم مهم التوثيقات العامّة ، وهناك بعض قليل متفرّق يظهر حاله من طبيعة الأبحاث السابقة فلا نطيل .
وقد انتهينا من بحث التوثيقات العامّة ، ورأينا أنّ مجمل هذه التوثيقات لا يرجع إلى نتيجة نافعة جداً ، بل بعضه قرائن ناقصة ، وبعضه فاقد للقرينيّة أساساً ، ولهذا نحن نميل إلى عجز نظريّة التوثيقات العامّة عن البلوغ بنا إلى نتائج جادّة ومفصليّة في علم الرجال ، وأنّ هذه الطريقة التي بدأنا نشهد رواجاً لها منذ بدايات العصر الصفوي والإخباري حملت الكثير من التكلّف في بعض المواضع ، والعديد من الإشكاليّات في مواضع اخر ، لهذا يحسن أن نتعامل معها على أنّها - على أبعد تقدير - قرائن ناقصة ينفع بعضها بضمّه إلى سائر القرائن في تحصيل الوثوق بوثاقة هذا الراوي أو ذاك .
ولكي نعرض خلاصة ما توصّلنا إليه من نتائج رجاليّة من زاوية التوثيق العام فقط ، في البحوث السابقة في هذا الفصل المخصّص للتوثيقات العامّة ، يمكن ذكر النتائج الآتية :
1 - لم يثبت توثيق عام ولا حتى قرينيّة كاملة تساعد على الحكم بوثاقة كلّ من كان من أصحاب الإمام الصادق إلا ما خرج بالدليل .
2 - لم يثبت توثيق عام لمشايخ الشيخ النجاشي ، نعم ثبت أنّهم لم يكونوا ضعافاً عنده أو معروفين بالضعف .
3 - لم يثبت توثيق عام لمشايخ الشيخ الطوسي .