تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمول الشريعة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الصدوري ( خبر الواحد الظنّي ) ، كما أنّنا لم نستبعد كون أخبار العفو لها نحو دلالة ، فيكون لهاتين المجموعتين معاً دور في المعارضة - ينفعنا هنا - ولو بشكل معيّن . 3 - إنّ المقاربات العقلانيّة المواجهة لنصوص الشموليّة تستحقّ الوقوف عندها ، وفي هذه المرحلة أؤكّد على الوقوف مع الدليل الاستقرائي المفضي لمقولة ( لو كان لبان ) ، حيث سوف نسلّط الضوء عليه - وعلى غيره - لاحقاً من العناصر المقويّة لفكرة عدم الشموليّة التفصيليّة ، ونجده أقرب لنمط المقاربة العلميّة التاريخيّة من النصوص الحديثيّة المفترضة لصالح الشمول ، والتي قد يلاحظ منكرو الشموليّة عليها إشباعها للبُعد الغيبي الأيديولوجي الملئ بلغة المبالغة ، بناء على القبول بدلالاتها المفترضة ، حيث لا نجد في النصوص أيّ مقاربة عقلانيّة تؤكّد ادّعاءها .