المؤمنين ، لا سيما عائشة أمّ المؤمنين بنصّ القرآن الكريم شئنا أم أبينا ، فإنّ اتهامها أو إحداهنّ بالفاحشة أو سبّها أمرٌ مرفوض ، فكيف إذا أريد نشر ذلك على وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة وعلى الفضائيات ؟ !
وقد عبّر بعض علماء الإمامية عن زوجات النبيّ بأمّهات التبجيل ، يقول العلامة محمد بحر العلوم ( 1326 ه - ) : « اعلم أنّ للأم إطلاقات ثلاثة : أمهات النسب ، وأمهات الرضاع ، وأمّهات التبجيل والعظمة ، وهنّ زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّهنّ أمّهات المؤمنين . . » « 1 » .
إنّ شرف النبي صلى الله عليه وآله من شرفنا ، والشيعة ترى تنزّه الأنبياء عن المنفّرات التي عدّ بعضهم منها زنا زوجاته ، ولهذا فسّروا خيانة زوجات بعض الأنبياء بغير المعنى المعروف للخيانة والمرتبط بفاحشة الزنا لمن راجع تفاسيرهم « 2 » .
هامش
( 1 ) بحر العلوم ، بلغة الفقيه 3 : 206 - 207 .
( 2 ) انظر - على سبيل المثال - : الطبرسي ، جوامع الجامع 3 : 596 .