مانع منها في حقّه تعالى .
وقد استندوا في نفي الرؤية - إلى جانب أدلّة العقل - لنصّ الكتاب الكريم ، قال تعالى :
( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )
( الأنعام : 103 ) .
ومنها : أنه لا يُحدّ ولا يقسّم ولا جزء له ، ولا غير ذلك من صفات النقص .
ومنها : أنّه لا شريك له ولا شبيه ولا عديل ولا ندّ ، ولا يتّحد بغيره ولا يحلّ في غيره ولا نحو ذلك .
وكلّ الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي يوهم ظاهرها التشبيه والرؤية والتجسيم قد فسّرها الإمامية بغير معانيها الأوليّة ، وقدّموا تبريرات لغويّة في ذلك ، وكانت لهم فيها مساهمات واسعة جداً في هذا الصدد يمكن مراجعتها في كتبهم المطوّلة في التفسير وعلم الكلام .
ثالثاً : العدل الإلهي
يؤمن الشيعة الإمامية بالعدل الإلهي ، ولا يرون الله فاعلًا لأيّ ظلمٍ تجاه أحد على الإطلاق ، بل في فعله كمال العدل