وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
( البقرة : 255 ) .
ب - صفات الفعل
وهي كثيرة كالخالقية والرازقية والمدبّرية والربوبية والقهّارية وغيرها من الصفات .
ومن بين صفات الفعل كونه تعالى متكلّماً ، والمعروف بين الإمامية أنّ كلامه تعالى مع خلقه يكون عبر الوحي ، أو بإرسال الرسول المَلَك ، أو من وراء حجاب ، قال سبحانه :
( وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )
( الشورى : 51 ) .
وكلامه يكون بمثل خلق الأصوات بحيث يسمعها الأنبياء ، وهو من صفات الفعل لا الذات ، ويرجع إلى صفة الخلق .
كما ذكروا أنّه يطلق كلام الله على فعله أو نتيجة فعله ، قال تعالى :
( قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ