تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً )
( الكهف : 109 ) .
وفي هذا السياق يؤمن الإماميّة بأنّ القرآن الكريم كلام الله المخلوق له ، ليس بقديم بل حادث ، إذ كلامه فعلٌ له ، خلافاً للكثير من علماء أهل السنّة .
كما ومن صفاته تعالى عندهم الصدقُ ؛ إذ يستحيل عليه الكذب ومخالفة الوعد .
كما ومن صفاته الحِكمةُ ، فلا تكون أفعاله إلا بمنتهى الإتقان بحيث يكون كلّ شيء في موضعه ، كما أنّه منزّه عن فعل ما لا ينبغي فعله .
2 - الصفات السلبيّة
وهي التي تعكس منهج التنزيه في الاعتقاد الإمامي ، وهي كثيرة :
منها : إنه ليس بجسم ولا يُرى ولا يُدرك بأيّ حاسّة من الحواس ، لا في الدنيا ولا في الآخرة ؛ لأنّه غير مادّي ، وهو ليس في مكان ولا زمان ولا جهة حتى يُرى . أمّا الرؤية القلبيّة فلا