والإعلام ، ويظلّ عموم المجتمع معنيّاً بها - ثالثاً - أيضاً .
وهنا تأتي وظيفة العلماء والمثقّفين والإعلاميّين في نشر ثقافة الحريّة المسؤولة ، وليس الحرية المتفلّتة من كلّ عقال . الحريّة الهادفة ، والحريّة المنتجة والواعيّة ، وليس الحريّة الآيلة بالناس إلى السقوط أو الهاوية .
المبدأ السادس : الفصل بين المذهبي والسياسي
ولا نعني بذلك العلمانيّة ، بل نقصد أن يسعى علماء الدين والمثقفون وأهل الإعلام والقلم والصحافة ، لفكّ الارتباط بين البُعد الديني والمذهبي وبين المصالح السياسيّة ، فليس الشيعة الإماميّة أينما كانوا يحملون توصيفاً سياسياً يضعهم في خانة العمالة ، ولا السنّة يحملون توصيفاً من هذا النوع ، ولا أبناء سائر المذاهب من الزيدية إلى الإباضيّة .
وهنا مسؤولية الإعلام والعلماء في أن يحولوا دون اختزال المذاهب في الدول والأحزاب ، مع احتفاظنا جميعاً بحقوقنا السياسيّة وآرائنا التي تدافع عن هذه الدولة أو تلك أو هذا