والعودة إلى الطقوس الأصليّة الثابتة ، وهي الزيارة والبكاء وإحياء أمرهم وعلومهم ، والتذكير بما جرى عليهم ، ومودّتهم ، وهنا تكمن مسؤوليّة العلماء والفقهاء والمرجعيّات الدينية وسائر المثقفين وأهل الكلمة والقلم والموقف .
أزمة بعض الشيعة والسنّة في اختزال التشيّع
لكن مهما يكن ، فإنّ هذه الممارسات لا ينبغي أن يختزل الإخوة المسلمون - من أهل السنّة وغيرهم ، بل من بعض الشيعة - التشيّعَ فيها ، فللتشيّع مظاهره الأخرى الكثيرة التي ينبغي النظر إليها قبل الحكم عليه بمثل هذه الأعمال .
والتشيّع تاريخ من العمل والعطاء والجهاد والمعرفة ومحبّة النبي وأهل بيته والدفاع عن الإسلام وأهله ، والتشيّع هو الذي خرّج العباقرة والعلماء والنهضويّين والمفكّرين لا سيما في العصر الحديث ، وواجه الإلحاد والتغريب ، وناضل وقدّم الشهداء في مواجهة أعداء الأمّة لا سيما العدوّ الصهيوني الغاشم ، وأصدر علماؤه في العراق الفتاوى لدعم