تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سلام مذهبي — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الدولة العثمانية تجاه خصومها من غير المسلمين و . . فلا يصحّ أن أنسى كلّ هذا الوجه ، ثم أسلّط الضوء فقط على بعض الشعائر التي يقوم بها بعض الشيعة وليس كلّهم ، وأختزل مذهباً كبيراً عريقاً برمّته فيها ، لكي أحكم عليه بموقفٍ سلبيّ هنا أو هناك .

6 - الزواج المؤقت أو نكاح المتعة

متعدّدةٌ هي نقاط الاختلاف الفقهي بين الإمامية وسائر المسلمين ، لكن - وكما كان يقول المرجع الديني السيد البروجردي فيما ينقل عنه العلامة السبحاني - اختلاف فقهاء المدارس والمذاهب الفقهيّة الأخرى فيما بينها ليس بأقلّ من اختلاف الشيعة مع السنّة ، فأصل الاختلاف الفقهي بين المذاهب ليس جريمةً ولا هو بالذنب الذي نلاحق مذهباً به أو آخر . فما من رأي فقهي عند الإمامية إلا ويوافق أحد الآراء في المذاهب الفقهيّة الإسلامية المعروفة ، إلا ما شذّ وندر ، وهذه ليست مبالغة ، بل هي رؤية السيد البروجردي بعد تجربته