والدينية ، وهي مسؤوليّة علماء الدين .
ج - وقف أو تخفيف أهل السنّة من حملاتهم ضدّ هذه الشعائر ؛ لأنّ الحملات المذهبيّة في ظلّ مناخ طائفي لن تنتج سوى المزيد من المبالغة بالطقوس المذهبيّة .
د - سعي علماء الشيعة لتوضيح الأمور أمام الرأي العام الشيعي عبر استحضار أكبر للتجربة النبوية ولتاريخ المسلمين المشرّف ، وتبديد بعض التصوّرات حول مكانة مكّة والمدينة ، وإعطاء الشعائر المذهبية حجمها الطبيعي بعيداً عن المزايدات ، وعدم نسيان العناصر المشتركة مع المسلمين لصالح العناصر الخاصّة المميّزة .
أعتقد لو سعينا جميعاً لتوفير هذه العناصر الأربعة سوف تتبدّد الصورة المغلوطة ، وسيتمّ تفويت الفرصة على المتشدّدين من الطرفين ، وستبدو الشعائر مظهراً رائعاً من مظاهر محبّة النبي وأهل بيته ، ولن يكون هناك أيّ خوف منها أو وهم حتى لو حضرها الملايين سنوياً ، بل على العكس سوف تكون تعبيراً صادقاً ووفيّاً عن محبّة أهل البيت النبوي الذين يفترض أنّ
رسالة سلام مذهبي — صفحة 127
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٢٧