الأخيرة :
تارةً من جهة الإحساس بالأمان مذهبياً ، وحماية الذات والهوية والاندماج أكثر مع الهويّة المذهبية ، والتماسك الداخلي في مواجهة الآخر .
وأخرى من جهة الرغبة الدفينة بعرض كلّ عناصر القوّة أمام الآخر ، وهذا الاحتشاد سوف يكون عرضاً عظيماً للقوّة أمام الآخر الطائفي تحتاجه الطائفة لفرض توازن قوّة في المنطقة .
هذا كلّه ، إضافة إلى المصالح السياسيّة التي ترعى مثل هذا الوضع في ظلّ الظروف الراهنة .
حسناً ، ما العمل ؟
ما نراه هو عملٌ متعدّد الجبهات :
أ - تخفيف حدّة الاحتقان الطائفي في المنطقة مقدّمةً لتلاشيه ، وهي مسؤوليّة دينية وسياسية وإعلامية وثقافيّة .
ب - السعي لإبعاد الأيدي السياسيّة عن القضايا الطائفية