عياش ، وضعف طريق الطوسي إلى ابن فضال في المشيخة حيث يقع في طريق الرواية إلى حماد . وأخرى من حيث الدلالة ؛ إذ ظاهره الحديث عن أهل البيت النبوي خاصّة ، لا عن كلّ الذرية النبوية . والله العالم .
هذا ، وقد جاءت رواية قريبة من هذا مسندةً إلى سليم بن قيس أيضاً في خطبة طويلة من خطب الإمام علي عليه السلام « 1 » ، واحتمال الإرسال قويّ فيها كما ذكره الخوئي ؛ لعدم اتحاد طبقة إبراهيم بن عثمان مع سليم « 2 » .
ب - مرسل حماد بن عيسى ، عن العبد الصالح عليه السلام ، قال : « . . وإنما جعل الله هذا الخمس لهم دون المساكين وأبناء سبيلهم عوضاً لهم من صدقات الناس ، تنزيهاً من الله لهم ، لقرابتهم برسول الله صلى الله عليه وآله ، وكرامة من الله لهم عن أوساخ الناس . . » « 3 » .
وهو ضعيف السند بالإرسال .
ج - مرسل أحمد بن محمد ، قال : « . . والنصف لليتامى والمساكين وأبناء السبيل من آل محمد عليهم السلام الذين لا تحلّ لهم الصدقة ولا الزكاة ، عوّضهم الله مكان ذلك بالخمس . . » « 4 » .
والحديث مرسل مرفوع ، بل لم يسند إلى معصوم ، ومثل هذا الإضمار لا تحرز حجية الحديث معه ، بصرف النظر عن الإرسال .
د - خبر الريان بن الصلت ، عن الرضا عليه السلام - في حديث طويل بعد حديثه عن جعل الخمس لهم - قال : « . . فلما جاءت قصّة الصدقة نزّه نفسه ورسوله ونزّه أهل
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 8 : 58 .
( 2 ) انظر : الخوئي ، كتاب الخمس : 320 .
( 3 ) الكافي 1 : 540 ؛ وتهذيب الأحكام 4 : 129 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 4 : 127 .