تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
الروايات التفسيرية عن الاعتبار والحجية بعد ممارسة قواعد النقد السندي والمتني عليها . ونضيف هنا بأنه من الضروري لمواجهة كلّ من ظاهرة التعارض وظاهرة الوضع في الروايات التفسيرية من التأسيس الأصولي لحجية الروايات التفسيرية من حيث مصدرها ، بمعنى أن نثبت أنّ قول مصدر هذه الروايات حجة ، وهذا ما سيخفّف من مشاكل كثيرة ، فمثلًا هل قول التابعين وتابعيهم في التفسير حجّة ؟ فإذا قال مقاتل بن سليمان بتفسير آية بمعنى ما دون أن يقيم وجهاً مقنعاً أو يذكر سنداً فهل قوله حجّة ؟ وهل كل قول الصحابي أو التابعي حجة ؟ وهل قول أهل البيت حجّة ؟ هذا ما لابدّ من بحثه بمنهج أصولي اجتهادي ؛ لأنه سيؤثر على قيمة كلّ الروايات الواردة في مجال القرآن الكريم وتفسيره .