الثاني منه موضوع الحديث الشريف . ترجم هذا الكتاب عن الإنجليزية إلى اللغة العربية بعد أن ترجمه د . سترن من الألمانية إلى الإنجليزية ، ونشر في مصر ، وقد نشرت بعض فصوله في مجلّة كلية الدعوة الإسلامية في ليبيا ( ع 3 - 8 و 13 ) ، وقد كتب صديق بشير نصر نقدين على ما ترجم ونشر في المجلّة المذكورة ، وذلك في عددين منها هما : الثالث والثامن .
كما نشرت مؤسّسة دار الحديث في قم - إيران ثلاثة فصول من هذا الكتاب حول الحديث ، وذلك في الكتاب الحادي عشر من سلسلة ( حديث بجوهي ) ، شتاء عام 2001 م . لتشكّل ثلاث مقالات من هذا الكتاب ، وهي الرابعة والسادسة والثامنة .
تعرّض جولدتسيهر في الجزء الثاني من دراسات محمدية للحديث عن العوامل الشعبية والدينية في تطوّر الإسلام ، وهو يشير إلى أن ما سطره في هذا الجزء كثير منه لم يتعرّض له في أيّ موضع آخر ، ويقدّم مسرداً في بداية الجزء بالمخطوطات التي اعتمد عليها ، وهو يوجّه شكره للسيد فولرس - مدير مكتبة « وليّ العهد » بالقاهرة - لدعمه له بالكتب والمصادر .
يضع جولدتسيهر الفصل الأول المخصّص لدراسة الحديث تحت عنوان « عن تطوّر الحديث النبوي ، ويدرس هناك تفكيك مقولة « السنة والحديث » وهناك درس حركة تحديث الصحابة ، وكيف أنهم قاموا بعد وفاة الرسول بإضافة أشياء اعتقدوا أنها من رأيه لكونها نافعة .
يركّز جولدتسيهر على أنّ الحديث مرآة لرؤية التطوّر الإسلامي ، فهو مصدر تاريخي مهم ، ويتحدّث كذلك عن السند والمتن ، ويدرس قضية تدوين الحديث في
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 378
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣٧٨