تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
العقود الأولى ، ويرى ضرورة التمييز بين مصطلح السنّة والحديث ، كما تحدّث عن انطلاقة فكرة السنّة في المدينة ضمن مناخ سياسي ، وسياق محاربة البدعة ، وقد تحدّث عن البدعة باهتمام ، وتحدّث عن تطوّر سلطة السنّة يوماً بعد يوم مع بداية القرن الثاني الهجري ، وقيمتها أمام القرآن ، وعن إحياء السنّة ، وإقامة البدعة . وفي الفصل الثالث من كتاب دراسات محمدية ، تحدّث جولدتسيهر تحت عنوان « الحديث النبوي وصلته بنزاع الفرق في الإسلام » ، عن دور العامل السياسي وعامل السلطة والمعارضة في تنامي الحديث ، وأسهب في دراسة الفرق ودورها في وضع الحديث ، من المرجئة الذين اهتمّ بهم كثيراً ، إلى الفقهاء الذين ركّزوا على طاعة الدولة ، وصنعوا الأحاديث - لا سيما في العصر العباسي - لدعم الدولة الحاكمة ، وتحدّث عن أزمة الوراثة في الخلافة وكيف كانت الأحاديث مثار جدل بين أنصار الدولة العباسية ومعارضيها وبين العلويين وغيرهم . تحدّث جولدتسيهر أيضاً عن وضع الحديث عند أحزاب المعارضة مركّزاً على الشيعة بمعناهم السياسي والديني ، ومستعرضاً مقولات تنسب لهم مثل تحريف القرآن وغيرها . شنّ جولدتسيهر نقداً على الشيعة وعقائدهم وتوجّهاتهم ، وتحدّث أيضاً عن الدسّ الجزئي في الأحاديث بواسطة زيادة كلمة أو تنقيصها أو ما شابه ذلك ، وقال بأنّ العلويين استخدموا هذه الطريقة بشكل حقيقي . . في الفصل الثامن من كتاب دراسات محمدية - الذي ترجمه أيضاً الصدّيق بشير بن نصر وراجعه د . محمد بن الحاج - تحدّث جولدتسيهر عن مصنّفات الحديث وعن بدايات تصنيفه وتدوينه ، وعن الموسوعات الحديثية و . .