والمعارضة إلى مرحلة الإعلان والمواجهة الصريحة والشفافة ، وهذا ما يفسّر ما تبثه بعض القنوات الشيعية من لعن الخلفاء والصحابة وأمّهات المؤمنين ، وبيان عيوبهم بكلّ أسلوب ممكن .
رابعاً : رفض أن يمثل التشيّعَ أيُّ تيار فكري آخر داخل المذهب الشيعي ، والتشكيك في طهارة مولد الكثير من التيارات الفكرية الشيعيّة المعاصرة الأخرى التي لا تذهب هذا المذهب .
خامساً : المبالغة في إبراز الجوانب الشعائريّة للمذهب الشيعي ، وتحويلها من طقوس وشعائر ظاهريّة إلى جوهر أصيل للمذهب الشيعي ، تماماً كتحويل التاريخ إلى معتقدات ، وهو تحويل بالغ الخطورة .
أسس السلفيّة الشيعيّة ، والاتجاهات الشيعية في فهم نظرية الإمامة
* ما هي الأسس العقديّة التي تنهض عليها السلفيّة الشيعيّة ؟ وإلى أين تمتدّ جذورها ؟
* هذا الاتجاه الفكري ليس مذهباً آخر داخل المذهب الإمامي ، لكنّه تيار من تيارات التفكير العقدي ، ولكي أميّز يمكنني أن أتحدّث عن ثلاثة اتجاهات أساسيّة اليوم في التفكير العقدي الإمامي تدور حول قضية الإمامة وتفسيرها :