هذا الموضوع تارةً على المستوى الوطني والقطري ، وثانية على المستوى العربي ، وثالثة على المستوى الإسلامي ، وعدم الخلط بين هذه الدوائر .
إنّ إمساك الفقيه بالسلطة يصنع حجماً للخلاف يختلف تماماً عن الموقع الذي لا يملك الفقيه فيه السلطة ، ومن هنا فالحلول تارةً تكون وطنيّةً ، وأخرى إقليميّة ، وثالثة إسلاميّة ، ولا ينبغي نقل تجارب الأزمات والحلول من منطقة إلى أخرى دون دراسة حجم المشكلة في المجتمع المنقول إليه .
بالعودة إلى ما سبق ، نجد أنّ حجم الخلاف في بعض البلدان الإسلامية قد لا يتجاوز بعض الآليات والوسائل والأمور الشكليّة ، لكنّه في مساحة أخرى نجده أعمق من ذلك بكثير ، فلا يصحّ التهويل والتضخيم ولا التسطيح والتبسيط .
أين هم الوسطيّون ؟ !
* أين هو الفريق الوسطي ؟
* يجب العمل على الفريق الوسطي الذي يتصل في طريقة تفكيره بالمناخ الفقهي من جهة والمناخ الجامعي من جهة ثانية ، إنّ تنامي حجم الجامعيين الحوزويين ، والحوزييين الجامعيين ، يفتح في