تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )
؟ * إذا صحّ وقوع هذا تاريخيّاً ، فإنّه أمرٌ متوقّع ، حيث لم يكونوا قد آمنوا به بعدُ ، أو ربما آمن بعضهم به ولكنّه لم يصل إلى مرحلة الشجاعة بإعلان إسلامه ، أو إلى مرحلة الإقرار بقضيّة الولاية لعليّ عليه السلام المتضمّنة في حديث الدار . وعدم إسلام أقرباء النبيّ ليس نقطة ضعف في نبوّة النبي ، كما يوحي به بعض النقّاد اليوم ، بمن فيهم بعض المستشرقين والناقدين المسيحيين المعاصرين ؛ لأنّ سيرة كثير من الأنبياء والرسل والصالحين والمصلحين الاجتماعيّين والمفكّرين النهضويين كانت قائمةً على أنّهم كانوا يحارَبون من أقرب الناس إليهم ، وهذا التاريخ ببابنا فلنقرأه . وأمّا وجود أبي طالب ، فإذا قلنا بأنّ إسلامه لم يثبت ، كان الأمر واضحاً ، وإذا قلنا بثبوت إسلامه من خلال المعطيات التاريخيّة في أنّه أسلم ، فهذه المعطيات قد يقول المنتصرون لها هنا بأنّها لا تثبت أنّه أسلم منذ بدايات إعلان الدعوة ، بل أسلم بعد ذلك ، فلا يضرّ موقفه في تلك الحادثة بأصل إسلامه الثابت تاريخيّاً وأنّه مات مسلماً ، وأمّا إذا قلنا بأنّ آباء الأنبياء والأئمّة لم يكونوا كافرين يوماً بمطلق أنواع الكفر الشامل للكفر بالرسالة النبويّة ، فهنا لابد من تفسير سكوت أبي طالب على أنّه تقيّة أو بتوجيه نبوي أو غير ذلك ، ويترجّح هنا حُسنُ تقديم معطيات موثقة تقوّي هذا الاحتمال .

821 - تعليق لغوي على نقد متني لنصوص نطح السيدة زينب رأسها

* السؤال : جاء في بعض الروايات أنّ السيدة زينب عليها السلام نطحت رأسها بعمود مقدّم محمل الناقة ، وفي بعضها أنّ الإمام زين العابدين نطح رأسه