2 - كان مستقيم الفكر وعرفيّاً في الفهم .
3 - كان لديه بيان واضح لا إبهام فيه .
4 - حاز في الإنصاف قصب السبق والمرتبة الأولى .
5 - كان مؤدّباً جدّاً ولا يتعامل بحدّيّة مع الأمور ، ولا يرفع صوته ، ولا يستخدم تعبيراً مخالفاً للأدب والحشمة .
6 - كان إيقاع صوته ملائماً ، وكنت أنزعج من الصوت الحادّ الذي كان يؤلم رأسي .
7 - كان فكره قريباً من تفكيري جدّاً ، فما كنت احتاج فيه لأسبوع في مناقشة الآخرين ، كنت أصل فيه معه إلى نتيجة خلال عشرة دقائق فقط .
8 - كان يقبل بالنقد ويسلّم به .
9 - في الوقت الذي كنت أحتاج فيه إلى وقت لتنظيم مجموعة أفكار حول موضوع معيّن ، كان السيد موسى الصدر ينجز ذلك كلّه في اللقاء الأول حول الموضوع . أي إنّ سرعته في الهيمنة على البحث العلمي كانت فائقة .
10 - كان لديه فهمٌ صاف غير مشوّش ولا مشوب .
( المصدر : جرعه از دريا ( بالفارسية ) ، ج 2 ، ص 709 - 710 ) .
اكتشاف العلماء المغمورين
30 - 12 - 2013 م
موضوع ليس افتراضيّاً بل هو نتاج تجربة شخصيّة
عندما تريد أن تتعلّم شيئاً وتكتسب فيه فائدة ، أو تقدّم فيه دراسة . . فلا تبحث عنه عند مشهوري أهل العلم فقط . . ( أيّ علمٍ كان ) . . فإنّ في المغمورين